العظيم آبادي
209
عون المعبود
المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة . وقال الترمذي : لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وسألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال : فيه اضطراب . هذا آخر كلامه . وفي إسناده الزبير بن سعيد الهاشمي فقد ضعفه غير واحد . وذكر الترمذي أيضا عن البخاري أنه مضطرب فيه تارة قيل فيه ثلاثا ، وتارة قيل : فيه واحدة وأصحه أنه طلقها البتة وأن الثلاث ذكرت فيه على المعنى . وقال أبو داود : حديث نافع بن عجير حديث صحيح ، وفيما قاله نظر ، فقد تقدم عن الإمام أحمد بن حنبل أن طرقه ضعيفة ، وضعفه أيضا البخاري ، وقد وقع الاضطراب في إسناده وفي متنه انتهى كلام المنذري . ( قال أبو داود : وهذا أصح من حديث ابن جريج أن ركانة طلق امرأته الخ ) قال شمس الدين ابن القيم في حاشية السنن : إن أبا داود لم يحكم بصحته وإنما قال بعد روايته هذا أصح من حديث ابن جريج أنه طلق امرأته ثلاثا ، وهذا لا يدل على أن الحديث عنده صحيح ، فإن حديث ابن جريج ضعيف ، وهذا ضعيف أيضا فهو أصح الضعيفين عنده ، وكثيرا ما يطلق أهل الحديث هذه العبارة على أرجح الحديثين الضعيفين ، وهو كثير من كلام